الأمانة العامة لمجلس الوزراء تكشف مراحل تأهيل مشروع مطار الناصرية الدولي

بغداد – أرض العراق الإخبارية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل مراحل تأهيل مشروع مطار الناصرية الدولي، وفيما بينت أنه سيتضمن فندقاً وبنايات تستوعب 750 ألف مسافر، أكدت أنه سيسهم في تعزيز موقع ذي قار على خارطة النقل الجوي.
وقال المتحدث باسم الأمانة العامة لمجلس الوزراء حيدر مجيد، إنه “تم تحقيق نسب إنجاز متقدمة في مشروع مطار الناصرية الدولي، الذي يعد من المشاريع الاستراتيجية المهمة التي ستسهم في دعم الواقع الاقتصادي والخدمي لمحافظة ذي قار وتعزيز موقعها على خارطة النقل الجوي”، مبيناً أن “فكرة المشروع تولدت لدى الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، حيث جرى العمل منذ المراحل الأولى على بلورتها ضمن رؤية واضحة، وشملت إعداد الكشوفات الفنية والمخططات الهندسية على وفق المعايير المعتمدة، وصولًا إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوقيع العقد في الثامن من حزيران 2021، ثم وضع حجر الأساس في الثاني عشر من حزيران 2021 إيذانًا بالشروع الفعلي في التنفيذ”.
وأضاف أن “الأمانة العامة لمجلس الوزراء وجهت وزارة النقل بتشكيل هيئة تنفيذية خاصة بالمشروع، تتولى متابعة مراحل العمل كافة، مع اعتماد آلية متابعة دقيقة تشمل التقارير الدورية، عبر الزيارات الميدانية التي أجراها الأمين العام لمجلس الوزراء، واجتماعه بالشركتين المنفذة والاستشارية”، لافتاً إلى أن “مشروع مطار الناصرية الدولي يحظى باهتمام استثنائي من قبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، في إطار دعم الحكومة للمشاريع الحيوية ذات البعد الاستراتيجي، والتأكيد على إنجازها بأعلى مستويات الجودة، بما ينعكس إيجاباً على خدمة المواطنين ودفع عجلة التنمية في المحافظة”.
وذكر أن “المشروع يتضمن إنشاء بنايات خاصة بالمسافرين تستوعب 750 ألف مسافر سنوياً، مع وضع خطة مستقبلية لزيادة الطاقة الاستيعابية، فضلاً عن صالة لكبار الشخصيات ومدرج وبرج مراقبة يحتوي على أحدث الأجهزة والمعدات الملاحية، وفندقاً بأربعة طوابق، إضافة إلى بناية خاصة بالشحن الجوي وبنايات خاصة بالخدمات الأرضية والجوية”، لافتاً إلى أن “المشروع سيعمل بعد افتتاحه على إنهاء معاناة المواطنين من السفر البري لمسافات طويلة إلى مطارات المحافظات الأخرى، وتقليل الوقت والجهد والتكاليف، وتسهيل وفود المسافرين من جميع دول العالم لزيارة المواقع الأثرية والسياحية، لاسيما بعد التطور الملحوظ في المحافظة جراء مشاريع صندوق الإعمار، وتشغيل آلاف الأيدي العاملة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، في مجالات الطيران، الخدمات الأرضية، الأمن، النقل، والتجارة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي”.



