تحرير القصر الجمهوري في السودان: خطوة حاسمة نحو استعادة السيادة الوطنية

متابعة – ارض العراق الاخبارية
في تصريح له، أكد أحد المسؤولين العسكريين السودانيين أن تحرير القصر الجمهوري يعد خطوة تاريخية هامة في الحرب الحالية التي تشهدها البلاد. ولفت إلى أن قوات الدعم السريع، التي أعلنت عن استمرارها في القتال في محيط القصر الجمهوري ومناطق أخرى في الخرطوم، لطالما اعتمدت على “حرب الإعلام” لتشويش الحقائق، مشيرًا إلى أن الحرب بدأت بالأكاذيب من قبل تلك القوات.
وأوضح المسؤول أن اليوم يمثل نقطة تحول كبيرة في تاريخ السودان، حيث استعاد الشعب السوداني والقوات المسلحة رمز السيادة الوطنية في القصر الجمهوري، الذي يعد نقطة محورية في الوجدان الوطني. وأكد أن هذا القصر هو مكان له رمزية سياسية واجتماعية كبيرة، فقد شهد العديد من الأحداث التاريخية الهامة، بما في ذلك مقتل الجنرال البريطاني المستعمر في هذا المكان.
وأشار إلى أن تحرير القصر الجمهوري يعكس تضحيات أبناء المؤسسة العسكرية، بما في ذلك القوات المسلحة، الشرطة، والمخابرات، مع دعم القوات المشتركة ودرع السودان. ولفت إلى أن هذا اليوم يعد بمثابة استعادة لرمزية تاريخية وعسكرية مكنت من تأمين مناطق واسعة مثل مدينة بحري ومنطقة كرري في أم درمان، وهو ما يمثل خطوة كبيرة نحو تحرير العاصمة الخرطوم.
وأكد المسؤول أن تحرير القصر الجمهوري له تأثير إيجابي على سير العمليات العسكرية في البلاد، حيث يؤمن ظهر القوات المتحركة لتحرير الجيوب المتبقية جنوب الخرطوم، ويمهد الطريق لتحرير المناطق الغربية في دارفور. واعتبر أن هذه العملية العسكرية ليست فقط اختراقًا عسكريًا بل أيضًا استعادة للسلطة في مكان له أهمية تاريخية كبيرة في السودان.
وأشار إلى أن هذا التحرير يمثل ردًا قويًا على فكرة تأسيس حكومة موازية كانت تسعى إليها بعض الأطراف، مؤكداً أن القصر الجمهوري كان مركزًا للسلطة السياسية في السودان منذ فترة الحكم الاستعماري، وأن استعادته يعزز من رمزية السيادة الوطنية في هذه الحرب الطويلة.



