موسم الإخفاق المحلي يبشر كريستيانو قبل اليورو

متابعة – ارض العراق الاخبارية
خلع كريستيانو رونالدو، ثوب الإخفاق المحلي الذي صاحبه في موسمه المنقضي مع النصر السعودي، ليدافع عن ألوان منتخب البرتغال في بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2024” التي تنطلق يوم الجمعة المقبل.
وألقى الأسطورة البرتغالية خلف ظهره، موسما طويلا وشاقا حمل بعض اللمحات الإيجابيات والكثير من العثرات في مشوار البطولات، لاسيما المحلية، ما جعل النصر يخرج خالي الوفاض.
لكن رغم الإحباطات التي يدخل بها “الدون” رحلة دولية جديدة، فإن ثمة ما يبشر قائد البرتغال قبل انطلاق النسخة الجديدة من اليورو.
كريستيانو في مسيرته لم ينه موسما دون ألقاب محلية سوى في مرات قليلة كان بينها موسم 2015-2016 مع ريال مدريد، حيث كانت فترة هيمنة واضحة للغريم برشلونة.
في ذلك الموسم، فاز برشلونة بلقب الليجا برصيد 91 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الريال، وأيضا توج الفريق الكتالوني بكأس ملك إسبانيا على حساب إشبيلية في المباراة النهائية، وكان الريال قد أقصي من دور ال32 للمسابقة بسبب مشاركة لاعب بشكل غير قانوني (دينيس تشيرشيف).
ورغم ذلك الإحباط المحلي، إلا ان رونالدو مع منتخب البرتغال استطاع السير بثبات في يورو 2016، ويتأهل للأدوار الإقصائية بعد ترشحه ضمن أفضل ثوالث عن المجموعات ب 3 تعادلات فقط.
تواصلت رحلة البرتغال بنجاح بداية من التغلب على كرواتيا في دور ال16، ثم بولندا في ربع النهائي، وبعد ذلك ويلز في نصف النهائي، وأخيرا الفوز على مضيف البطولة فرنسا في المباراة النهائية.
وتوج بذلك موسمه الدولي بنجاح لم يكن يتوقعه كثيرون خاصة أن تلك النسخة من المنتخب البرتغالي لم تكن الأفضل من حيث العناصر لكن الدون عوض الإخفاق المحلي مع الريال بتتويج تاريخي مع البرتغال بأول ألقاب اليورو.



