وزارة التجارة تضع دراسة لمعالجة اختناقات المرور وتنظيم استيراد السيارات

بغداد-ارض العراق الإخبارية
أكد هاشم السوداني، مدير عام الشركة العامة لتجارة السيارات، أن الأعداد الكبيرة للسيارات في العراق، والتي تجاوزت 8 ملايين سيارة، فاقت قدرة الشوارع على استيعابها بنحو 3 ملايين سيارة. وقد بدأت تداعيات هذا التكدس تظهر بشكل واضح في الشوارع والمناطق، لا سيما في العاصمة بغداد.
وفي ضوء هذا الوضع، أشار السوداني إلى أن وزارة التجارة تسجل سنويًا حوالي 200,000 سيارة، ما يعزز الحاجة الملحة إلى ضبط إيقاع الاستيراد وتحسين آليات تسقيط السيارات القديمة. وأضاف أن الوزارة قامت بإعداد دراسة متكاملة تهدف إلى إيجاد حلول شاملة لهذه المشكلة، تتضمن مقترحات لمعالجة استيراد السيارات بشكل يساهم في حل الاختناقات المرورية
وأوضح السوداني أن الدراسة تركز على حلول تبدأ من المواطن نفسه، وتشمل الشركات والدوائر الحكومية. تشمل هذه الحلول تسقيط السيارات القديمة، مع إمكانية ترحيل بعضها إلى الخارج، وهو ما سيساهم في تقليل الضغط على السوق المحلي. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى تخفيف العبء عن المواطن، حيث يمكن له بيع سيارته القديمة خارج العراق، نظرًا لإمكانية إعادة التصدير حاليًا.
الدراسة التي أعدتها وزارة التجارة تم رفعها إلى المجلس الوزاري للاقتصاد، وتتمحور حول إيجاد حلول مفصلية لاستيراد السيارات، بما يتماشى مع خطط الحكومة لتخفيف الازدحام المروري في بغداد والمحافظات. إذا تم إقرار هذه الدراسة، فسيتم تنظيم عمليات الاستيراد المستقبلية دون التأثير على المواطن.
وأشار السوداني إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى وضع ضوابط للمستوردين بحيث تتوافق السيارات المستوردة مع المعايير البيئية، وكذلك ضمان أن الشوارع قادرة على استيعاب هذه السيارات، مما سيسهم في حل مشكلة الاختناقات المرورية في العراق.



