الموارد المائية: الخطة الزراعية الصيفية تعتمد على الأمطار المقبلة

بغداد-ارض العراق الإخبارية
أكد وزير الموارد المائية، عون ذياب عبد الله، أن تحديد الخطة الزراعية الصيفية ومساحات الأراضي المزروعة سيكون مرهونًا بكميات الأمطار المتوقع هطولها حتى نهاية شهر آذار ونيسان المقبل.
ورغم غزارة الأمطار التي شهدتها البلاد مؤخرًا، أوضح عبد الله في تصريح نشر في الجريدة الرسمية أن الموسم الصيفي المقبل سيواجه تحديات كبيرة بسبب محدودية الخزين المائي، مشيرًا إلى أن معدلات هطول الأمطار والثلوج في حوضي دجلة والفرات لم تكن بالمستوى المطلوب.
أهمية الأمطار في دعم الخزين المائي
وأعرب الوزير عن أمله في أن تشهد الأسابيع المقبلة هطول أمطار إضافية يمكن الاستفادة منها في السدود والخزانات، خصوصًا في مقدمة سد الموصل، حيث ستحدد هذه الكميات مدى إمكانية توسيع الخطة الزراعية الصيفية. كما أشار إلى أن موجة الأمطار الأخيرة ساهمت في خزن 150 مليون متر مكعب من المياه.
المياه القادمة من الدول المجاورة وتعزيز الخزانات الجوفية
وكشف عبد الله عن دور مياه الأمطار القادمة من السعودية، الأردن، وسوريا، بالإضافة إلى تلك التي هطلت في بادية السماوة، في تعزيز المخزون الجوفي للمياه ضمن الصحراء الغربية، وهي منطقة تعتمد عليها نحو ثلاثة ملايين دونم من الأراضي الزراعية، يتم تزويدها بالمياه من خلال عشرات الآلاف من الآبار المنتشرة في البوادي الجنوبية، الشمالية، الغربية، والشرقية.
استخدام تقنيات الري الحديثة
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على تعزيز استخدام تقنيات الري المقنن لضمان الاستفادة القصوى من الموارد المائية المتاحة، في ظل التحديات التي تواجه القطاع الزراعي نتيجة التغيرات المناخية وشح المياه.



